مؤسسة نهج البلاغة
320
عقيدة المسلمين في المهدي
12 - وعن علي بن أبي طالب _ عليه السلام _ قال : يهرب ناس من المدينة إلى مكة حين يبلغهم جيش السفياني منهم ثلاثة نفر من قريش منظور إليهم ( 1 ) 13 - قال ابن عباس : يا أمير المؤمنين ! ما أقرب الحوادث الدالة على ظهوره ؟ فدمعت عيناه وقال : إذا فتق بثق في الفرات ، فبلغ أزقة الكوفة فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم ( 2 ) . 14 - وأسند الصادق إلى آبائه _ عليهم السلام _ أن عليا _ عليه السلام _ قال : إذا وقعت النار في حجازكم وجرى الماء بنجفكم ، فتوقعوا ظهور قائمكم ( 3 ) 15 - عن علي قال : يأتي على الناس زمان عضوض يعض المؤمن على يده ( 4 ) . 16 - قال أبو قتيل : قال أبو رومان : قال علي بن أبي طالب : إذا نادى مناد من السماء أن الحق في آل محمد فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس يشربون ذكره فلا يكون لهم ذكر غيره ( 5 ) 17 - قال أمير المؤمنين _ عليه السلام _ : ألا وإن لخروجه علامات عشر ، أولها : تخريق الرايات في أزقة الكوفة ، وتعطيل المساجد ، وانقطاع الحاج ، وخسف ، وقذف بخراسان ، وطلوع الكوكب المذنب ، واقتران النجوم ، وهرج ومرج ، وقتل ونهب ، فتلك علامات عشر ، ومن العلامة إلى العلامة عجب ، فإذا تمت العلامات قام قائمنا ( 6 )
--> ( 1 ) عقد الدرر : 66 . ( 2 ) الصراط المستقيم : 2 / 255 . ( 3 ) المصدر نفسه : 258 . ( 4 ) كنز العمال : 11 / 192 . ( 5 ) عقد الدرر : 36 ، وقال : أخرجه الإمام أبو الحسن أحمد بن جعفر المناوي في كتاب الملاحم وأخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن . ( 6 ) أئمتنا لدخيل : 10 .